من نحن

من رحم وطن مضرج بالدماء وجدنا، في زمن بات الإعلام فيه السلاح الأقوى، لنكون صوت السوريين، منبرهم، المساحة الحرة لهم، قناة السوريين كل السوريين.
اخترنا شعار “نخبرك قبل أن تسأل” لنكون عين المتابع وأذنه، في عالم تضج به الأنباء وتتضارب، وتضيع فيه الحقيقة، فكانت رسالتنا “معرفة حقيقة كل ما يجري”.
نهدف في شامنا إلى تقديم محتوى إعلاميا يليق بسوريا، تكون سمته المصداقية، والموضوعية، والجرأة، لتكوين صورة إعلامية لائقة، حقيقية، ترقى لمستوى الوطن، وآمال المواطن. لسنا أبناء أزمة أو حرب، وإنما شاء القدر أن نولد في ظلها، أخذنا العهد على أنفسنا أن نواكب كل ما يجري، وأن نغوص في التفاصيل أن ندخل كل الشوارع و الحارات، أن ننحاز للمواطن، الحلقة الأضعف في كل ما يجري.
نحن في شامنا فريق من الشبان السوريين الطامحين بالمشاركة في بناء سوريا المنشودة، سوريا الأنقى، منارة الشرق التي قدمت أول أبجدية في التاريخ، وهجنت القمح وعانقت أشجار الزيتون، سوريا الوطن الذي يستحقه السوريون، خاليا من الارهاب والفساد. قناة شامنا الإخبارية، إذ ترى في تزامن عودة مدينة حلب إلى كنف الدولة السورية بشرة خير لها، تأمل أن تواكب بعد انطلاقها عودة بقية المدن، حتى آخر رصاصة في هذه الحرب، لتتابع بعدها المشوار الطويل، الذي وجدت لأجله.