كيف تُسلّح الولايات المتحدة حلفاءها في سوريا ؟

تاريخ النشر : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 2:16 مساءً
كيف تُسلّح الولايات المتحدة حلفاءها في سوريا ؟

قال مركز دراسة الفساد والجريمة المنظمة وشبكة البلقان للتحقيقات الصحفية إن البنتاغون أنفق أكثر من ملياري دولار على شراء الأسلحة “للمعارضة” السورية.

وأوضح تقرير المركز أن وزارة الدفاع الأمريكية تقوم بإرسال أسلحة من طرازات سوفياتية إلى مفارز “قوات سوريا الديمقراطية”، ومجموعات متمردة أُخرى تقاتل الجيش السوري.

ولفت مُعدّو التقرير إلى أن مصانع الأسلحة الموجودة في البلقان وشرقي أوروبا في وقت ما عجزت عن تلبية الطلبات لحجمها الكبير.

وأشار إلى أنه نتيجة لذلك، لجأ البنتاغون إلى مزودين جدد، وخاصةً من كازاخستان وجورجيا وأوكرانيا.

وأوضح التقرير أن شراء الأسلحة بدأ في أيلول 2015، خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وأضاف أن البنتاغون، أنفق حتى أيار 2017، أكثر من 700 مليون دولار على شراء البنادق الآلية، وقاذفات القنابل اليدوية المضادة للدبابات ومدافع الهاون والذخائر.

ووفق العقود، سيتم إنفاق ما لا يقل عن 900 مليون دولار، بحلول العام 2022، وتم تخصيص مبالغ إضافية تُقدّر بنحو 600 مليون دولار.

ووفق التقرير يعتزم البنتاغون إجمالاً إنفاق مبالغ تصل إلى مليارين ومئتي مليون دولار على أسلحة حلفائه في سوريا.

وكشف التقرير أن الدفاع الأمريكية تقوم بشراء الأسلحة عبر قناتين، من خلال قيادة العمليات الخاصة للقوات المسلحة الأمريكية “United States Special Operations Command SOCOM”.

كما تقوم بشرائه عبر مؤسسة عسكرية مغمورة مختصة في البحوث العلمية والتصنيع بولاية نيوجرسي “Picatinny Arsenal “.

ويتم نقل المعدات، عن طريق البحر والجو، من أوروبا إلى تركيا والأردن والكويت، ومن ثم يتم تسليمها، عن طريق البر والجو، إلى حلفاء واشنطن في سوريا.

ولفت معدّو التقرير إلى أن هذه التوريدات غير مرتبطة ببرنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الخاص بتدريب قوات ما يُسمى “بالمعارضة” السورية المعتدلة.

وأوضح الصحفيون المشاركون في إعداد التقرير أن واشنطن تستخدم صيغاً غامضة في الوثائق القانونية، بحيث لا يظهر أن الوجهة النهائية للأسلحة هي سوريا.

وتساءل خبراء، من سيستخدم الذخائر الحربية وماذا سيحصل لها بعد القضاء على تنظيم “داعش”.

وقال إيفان أنغيلوفسكي، أحد المشاركين في إعداد التقرير إن “البنتاغون يحاول بشتى الطرق التخلص من الأدلة عن أن السلاح يُنقل بنهاية المطاف إلى المعارضة السورية”.

و توصل معدّو التقرير إلى هذه الاستنتاجات بعد أن اطلعوا على وثائق الشراء، والبيانات الرسمية، وأيضاً بفضل رسائل إلكترونية وقعت في أيديهم.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة قناة شامنا ... نخبرك قبل أن تسأل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.