المعلم : سوريا تكتب الفصل الأخير في حربها والدعم الروسي غير محدود

تاريخ النشر : الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 8:22 مساءً
المعلم : سوريا تكتب الفصل الأخير في حربها والدعم الروسي غير محدود

قال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إن سوريا بدأت بكتابة الفصل الأخير من الأزمة وهي تتجه بخطى ثابتة نحو إعادة إعمار ما دمره الإرهابيون.

وأضاف المعلم أن هناك تحولا في مواقف الدول التي عرفت بدعمها للتنظيمات الإرهابية بعدما وصلت إلى قناعة بأن تحقيق أهداف المؤامرة في سورية “لم يعد ممكنا”.

وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء في لقاء تلفزيوني، على أنه لا أحد يستطيع أن يقرر نيابة عن الشعب السوري مستقبل سورية كائنا من كان.

وأكد المعلم أن الهدف هو تحرير كل شبر من الأرض السورية ، وأضاف ،من هنا أقول وبكل ثقة انهم برغم ما خططوا ورسموا طيلة سبع سنوات فقد فشلوا وسيفشلون.

وحول الوجود الأمريكي على الأراضي السورية أوضح الوزير المعلم أنه “يجب التمييز بين الوجود الروسي المشروع وبين الوجود الأمريكي الذي هو عدوان على سيادة سوريا”.

وقال “لدينا الدلائل عندما تقوم الطائرات الأمريكية بالقصف في أرياف الرقة ودير الزور بحجة مكافحة داعش فإنهم يقصفون المواطنين المدنيين “.

وأضاف المعلم “لقد ذهب ضحية هذا القصف آلاف الأشخاص معظمهم من النساء والأطفال ولم يذهب ضحيته إلا القليل من إرهابيي داعش”.

وحول قيام الولايات المتحدة بنقل متزعمي تنظيم “داعش” عبر المروحيات من دير الزور، قال “ربما تحتفظ بهم لنشرهم في مكان آخر”.

وأضاف” واشنطن ما زالت تعتقد أن الإرهاب أداة مهمة لتنفيذ مصالحها هذا وهم لكنها ما زالت تستخدم الإرهاب لتنفيذ مصالحها”.

وحول مقتل اللواء الروسي فاليري أسابوف قال الوزير المعلم “نعبر عن أسفنا الشديد لوفاة الجنرال الروسي في دير الزور” مبينا أن تنظيم داعش الإرهابي تلقى معلومات عن مكان وجوده لقصفه.

وعن دعوته لمن غادر البلاد بالعودة للوطن قال المعلم “نحن نضمن سلامتهم لكن لا نستطيع أن نجبر أحدا على العودة هذه عودة طوعية إلى أرض الوطن.

وأضاف “إن هؤلاء سيعودون للإسهام في إعادة بناء البنية التحتية ولذلك أعتقد أنهم لا ينظرون إلى الوضع الراهن للاقتصاد السوري بل ينظرون إلى الوضع القادم للاقتصاد السوري”.

وأكد الوزير المعلم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برهن فعليا على تصميمه في محاربة الإرهاب .

ولفت المعلم إلى أن روسيا اليوم لاعب أساسي على الساحة الدولية فيما يتعلق بالأزمة في سوريا وسقف الدعم الروسي لسوريا غير محدود .

وأشار إلى أن الاتحاد الروسي حدد مسار موقفه بالنسبة لكل من سوريا وإيران بشكل واضح وصريح وهذا ما لا يمكن أن يؤثر فيه أي عامل آخر.

وأوضح المعلم أن “القواعد العسكرية الأمريكية هي قواعد مؤقتة وليست ثابتة بدليل ما جرى في التنف .

وأوضح أن روسيا تعتقد أن موضوع الأكراد هو موضوع داخلي سوري وأن الحكومة السورية من خلال الحوار المستقبلي مع هذه الشريحة من الشعب السوري قادرة على حل هذه المسألة”.

وأشار المعلم إلى أن هناك دروسا في التاريخ تؤكد أن الولايات المتحدة كانت دائما تتخلى عن حلفائها من أجل مصالحها الذاتية ولذلك لا توجد نقطة قلق من هذه المسألة.

وبما يخص الاستفتاء لانفصال شمال العراق جدد الوزير المعلم التأكيد بأن أي خطوة باتجاه تجزئة العراق مرفوضة وغير مقبولة، وإن سوريا تعترف بعراق موحد .

وتابع المعلم “إن ما يجري اليوم سواء في إقليم كردستان أو شمال سوريا هو نتيجة أخطاء السياسة الدولية التي سعت إلى دعم تنظيمات إرهابية لإضعاف الحكومة المركزية.

وأشار المعلم إلى أنه “عندما لم تحقق هذه القوى الدولية أهدافها أبرزت الموضوع الكردي بشكل واضح”.

وقال المعلم “صحيح أن أولويتنا في سوريا والعراق هي القضاء على داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى لكن لن نقبل بهجوم دولي يقتطع أي جزء من العراق”.

وعما إذا كانت تركيا قد عدلت سياستها تجاه سوريا بعد اتفاق أستانا، أشار المعلم إلى أنه تم الاتفاق على هذه المنطقة بضمانة إيرانية وروسية وضمانة تركية .

وقال “إنها اختبار لتركيا فإذا نجحت هذه المنطقة بوقف إطلاق النار وتخفيف معاناة السوريين هناك تمهيدا لعودة إدلب إلى حضن الوطن السوري فستكون تركيا فعلا حققت ذلك”.

وحول مسار جنيف، بيّن المعلم أن مسار جنيف ما زال قاصرا عن الاستفادة من منجزات استانا رغم أنه من المفروض أن يكون مسارا جنيف وأستانا مكملين لبعضهما البعض.

ولفت المعلم ، إلى أنه مع الأسف ما زال جنيف خاضعا لإملاءات قوى تآمرت على الشعب السوري وما لم تقف على الحياد فمن الصعب تحقيق تطور مهم في جنيف.

وبخصوص تحفظ الولايات المتحدة على أي مشاركة إيرانية في سورية قال المعلم إن “الولايات المتحدة لا يحق لها أن تعترض على شيء وافقت عليه الحكومة السورية”.

وأكد المعلم أن السوريين هم من سيبنون سوريا سواء أكانوا داخل سوريا أم خارجها إضافة إلى شركائنا .

وأوضح أن الرئيس بشار الأسد أطلق سياسة التوجه شرقا لأن شركاءنا موجودون جغرافيا في الشرق من الصين وروسيا وإيران إلى الهند وحتى باكستان .

وأضاف أن هذه الدول التي لم تتآمر على سوريا بل ساعدتها ووقفت إلى جانبها في الأزمة. وتابع المعلم “لدينا إمكانيات بشرية هائلة قادرة على القيام بهذه المهمة “.

وأضاف” كما أنه لا يمكن أن نقبل من أي جهة كانت دولة أو شركة تابعة لدولة أن يقتلوا شعبنا ثم يعيدوا الإعمار فهذا أمر غير مقبول”.

وأوضح أنه في حال أراد الأوروبيون أن يشاركوا بإعادة الإعمار فأول خطوة يجب أن يقوموا بها هي رفع العقوبات والتوقف عن دعم الإرهاب .

وبين أن “دور الاتحاد الأوروبي المستقل غير بارز حتى الآن لعدة عوامل أهمها أن العلاقة عبر الأطلسي تلعب دورا”.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة قناة شامنا ... نخبرك قبل أن تسأل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.