المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا: 80 % من آثار تدمر بخير

تاريخ النشر : الأربعاء 8 مارس 2017 - 2:37 مساءً
المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا: 80 % من آثار تدمر بخير

أعلن المدير العام للآثار والمتاحف في سورية مأمون عبد الكريم أنّ نسبة 80 %من آثار تدمر بخير.

وكشف عبد الكريم عن زيارةٍ قام بها فريق من المديرية لتدمر خلال اليومين الماضيين لتقييم الأضرار في المدينة المحرّرة من تنظيم “داعش”.

وأوضح عبد الكريم أنّ الأضرار محصورة في الجزء المركزي من واجهة المسرح وأعمدة المصلبة «التترابليون».

وكانت هذه المعالم رُمّمت سابقاً عندما تم تحرير المدينة في المرة الأولى في بداية العام الماضي.

وقال عبد الكريم: إنّ “داعش” لم يكن لديه الوقت لتدمير المزيد من الآثار في المدينة.

لذلك لم نشاهد أضراراً جديدة في كلٍّ من مدفن الإخوان الثلاثة ومعبدي بل ونبو ومعسكر ديوقلسيان والشارع المستقيم والأغورا، مضيفاً: كُنّا نتخوف ونعتقد الأسوأ.

وأشار عبد الكريم إلى أنّ قواعد الأعمدة ما زالت سليمة، مؤكداً أنّ أربعة أعمدة ما زالت واقفة من أصل 15 عموداً نسخ غير أصلية.

وأكّد عبد الكريم أنّ المديرية ستعمل من مكان توفقها سابقاً وسيتم إعداد فريق عملٍ لتقييمٍ إنشائي مفصل حول وضع المَعلمين خلال الفترة القريبة القادمة.

كما سيقوم فريق آخر بتقييم الأضرار المتعلقة بالتنقيبات السرّية في الموقع الأثري دون أن يتم تحديد المدة الزمنية للانتهاء من عمليات الترميم.

وأضاف عبد الكريم: سنستمر في تنفيذ خطة العمل بالتنسيق مع الشركاء الوطنيين والدوليين وعلى رأسهم اليونسكو، بما يؤمّن احترام المعايير العالمية للموقع الأثري.

وفيما يتعلق بحلب كشف عبد الكريم عن تشكيل فريقٍ ضمّ 30 من المهندسين المختصين لتقييم الأضرار في المدينة القديمة.
وأضاف عبد الكريم أن نسبة 40% منها بخير و30% أصيبت بأضرار بسيطة في حين 30% أضرارها كارثية.

وأكّد عبد الكريم أنّ الأمور في المدينة معقّدة جدا، موضحاً أنّ المباني التي دُمّرت بشكل بسيط تحتاج إلى عدد من السنوات لترميمها بشكل إسعافي.

كما أنّ هناك مشاريع تحتاج إلى الكثير من السنوات وهذا يدل على مدى التخريب الحاصل في مدينة حلب القديمة.

وقال عبد الكريم: بدأنا بوضع الدراسات العلمية والإنشائية للبدء بترميم المدينة، متوقعاً الانتهاء منها خلال الشهرين القادمين.

وعمّا يتعلق بتهريب الآثار قال عبد الكريم إنّ أكثر القطع الأثرية المهربة تم تهريبها إلى تركيا إلاّ أنّ هناك رفضاً تركياً لتسليمها.

وأشار عبد الكريم إلى التعاون الحاصل مع الانتربول الدولي يومياً لإعادة القطع الأثرية المهربة، معتبراً أنّ معظم القطع يتم تهريبها إلى أسواقٍ مجهولة.

وشدّد عبد الكريم على أنّ المديرية ستبذل جهوداً كبيرة لإعادة كل القطع الأثرية المهرّبة إلى البلاد باعتبار أنّها تُشكّل رمزاً لحضارة سورية العريقة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة قناة شامنا ... نخبرك قبل أن تسأل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.