“العقاب” شهيداً في معارك السلمية

تاريخ النشر : الأربعاء 7 يونيو 2017 - 5:13 مساءً
“العقاب” شهيداً في معارك السلمية

بعد المعارك الأخيرة التي شهدتها السلمية والتي أخذت محوراً مهماً في شرقي السلمية بريف حماة ارتقى العديد من الشهداء في معركة الشهادة أو النصر.

ومن جنود المدينة الذين ضحوا بأنفسهم في معارك الدفاع الشهيد وائل علاء الدين جاكيش رئيس فرع المعلومات بالدفاع الوطني- مركز سلمية.

الشهيد ابن مدينة السلمية من مواليد 1984, متزوج ولديه طفلة, ذو شعبية واسعة اجتمع حوله الكثير من الشبان الذين اقتدوا به وساروا على نهجه.

وقال أحد المقربين من الشهيد لقناة شامنا كان وائل رجلا بكل ماتحمل الكلمة من معنى, رجلا بأخلاقه العالية وروحه الطيبة وهمته العالية والرجال قلائل.

وأكمل رفيقه” لُقب وائل بالعقاب لقوته وشدة بأسه, فكان يواجه عدوه متقدماً الصفوف الأولى حاملاً روحه على كفه مؤمناً بأن الأرض هي القضية الأولى”.

وتابع حديثه” استبسل الشهيد في الدفاع عن أرضه على كل الجبهات, وشارك في معارك شمال حماة في كوكب والحمرا ومورك والفان الشمالي”.

وأضاف رفيقه” بطولات الشهيد في كل شبر من ريف السلمية في السطحيات وفريتان ومحيط تلدرة ومعارك طريق حلب-إثرية.

وكان الشهيد على رأس المؤازرة التي توجهت لصد هجوم مسلحي “داعش” على قرية عقارب.

فارق الشهيد وائل الحياة في ريعان شبابه عن عمر يناهز 33 عاماً خلال معارك الريف الشرقي لمدينة السلمية يوم الاثنين 5 حزيران 2017.

وارتقى الشهيد إثر انفجار لغم خلال الاشتباكات مع تنظيم “داعش” شرق قرية عقارب في نقاط السالمات بعد أن تم تحريرها بالكامل.

وأحدث نبأ استشهاد القائد وقعاً أليماً بين القادة والمقاتلين في أرض المعركة, وشيع جثمانة ضمن موكب مهيب حضره كافة الفعاليات في السلمية.

باسل شرتوح – شامنا 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة قناة شامنا ... نخبرك قبل أن تسأل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.